الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه


محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث

مكان المكتبة الرئيسية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الرئيسية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الرئيسية السليمانية
شكل النسخه مخطوط أصلي
مكان المكتبة الفرعية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الفرعية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الفرعية رستم باشا
رقم الحفظ بالمكتبة الفرعية 109
بيان النسخة مفردة
العنوان الرئيسي الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
عناوين اخرى صحيح البخاري
العنوان بلغة اخري el-CAMİU's-SAHİH
لغة المخطوط العربية
توثيق المؤلف والعنوان وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
توثيق العنوان الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
المؤلف الرئيسي محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
اسماء اخرى للمؤلف البخاري، محمد بن إسماعيل
سنة مولد المؤلف هجريا 194
قرن مولد المؤلف هجريا الثاني
سنة وفاة المؤلف هجريا 256
قرن وفاة المؤلف هجريا الثالث
سنة الفراغ من تأليف الكتاب هجريا 252
قرن الفراغ من تأليف الكتاب هجريا الثالث
مكان التأليف (الدولة) أوزبكستان
مكان التأليف (المدينة) بخارى
تبصرة بيانات التأليف كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
أول النسخة كتاب اللباس وقول الله عز وجل {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} ...
آخر النسخة باب التبسم والضحك ... أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة فقال قحط المطر فاستسق ربك . فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب فاستسقى فنشأ السحاب بعضه إلى بعض ثم مطروا حتى سالت مثاعب فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع ثم قام ذلك الرجل أو غيره والنبي صلى الله عليه و سلم يخطب فقال غرقنا فادع ربك يحبسها عنا فضحك النبي صلى الله عليه و سلم ثم قال ( اللهم حوالينا ولا علينا ) . مرتين أو ثلاثا فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا يمطر ما حوالينا ولا نمطر منها شيء يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه و سلم وإجابة دعوته. تم الجزء الرابع والعشرون من صحيح البخاري بحول الله وعونه وقوته يتلوه إن شاء الله تعالى في الخامس والعشرون باب قول الله تعالى {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
اسم الناسخ إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم ابن موسى بن الصغير الشافعي الشاذلي السكندري
تاريخ النسخ كما ورد بالنسخة في خامس عشر شهر رجب الأصب سنة خمس وأربعين وثمانمائة.
يوم الفراغ من النسخ (من الشهر) 15
شهر الفراغ من النسخ هجريا رجب
سنة الفراغ من النسخ هجريا 845
قرن الفراغ من النسخ هجريا التاسع
قيمة النسخة نسخة نفيسة
تبصرة بيانات النسخ تاريخ وفاة الناسخ: حي سنة 846هـ.
الموضوع الرئيسي العلوم الدينية-الحديث وعلومه-خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري-روايات الجامع الصحيح ونسخه
موضوع آخر العلوم الدينية
الحديث وعلومه
مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات
الجوامع والصحاح
كلمات مفتاحية روايات الجامع الصحيح ونسخه
عدد الأوراق 45
رقم الجزء الجزء الرابع والعشرون
نوع الخط نسخ معتاد - ثلث
وصف الخط جيد - مذهب
التعقيبة بها تعقيبه
النص المصاحب كما ورد (النص الأول) 
الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ روايةَ هذا الكتاب كله للمقرِّ العالي الأميري الكبيريِّ السيفيِّ اسنبغا الطياري أعزَّ اللهُ أنصارَه ولولدِه سيدي أحمدَ بأسانيدي إلى جامعِه، وأنْ يرويَا عنِّي جميعَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلكَ في الرابع عَشَر منْ شهرِ رجبٍ سنةَ سبعٍ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ العسقلانيُّ عفا اللهُ تعالى عنه.
النص المصاحب مفصل (النص الأول) 
اسنبغا الطياري (المجاز)
أحمد (المجاز)
أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المجيز)
أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المجيز)
نوع النص (النص الأول) إجازة
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الأول) 45/ب
نص تاريخ السماع كما ورد (النص الأول) في الرابع عشر من شهر رجب سنة سبع وأربعين وثمانمائة
تاريخ السماع سنة فقط (النص الأول) 847
قرن السماع (النص الأول) التاسع.
حالة السماع (النص الأول) أصلي
الجزء(القدر)المسموع من الكتاب (النص الأول) إجازة بجميع الصحيح، الجزء الرابع والعشرون من الكتاب
ترتيب السماع في الورقة (النص الأول) الوحيد.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الأول) الأول.
النص المصاحب كما ورد (الأول) 
تملُّكٌ: السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.
النص المصاحب مفصل (الأول) 
اسنبغا الطياري الملكي الظاهري (مالك)
نوع النص (الأول) تملك
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الأول) 49
قرن النص المصاحب (الأول) التاسع.
مكان النص المصاحب الحالي (الدولة) (الأول) تركيا
مكان النص المصاحب الحالي (المدينة) (الأول) إستنبول
النص المصاحب كما ورد (الثاني) 
الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل [العلوم]، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله، في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.
النص المصاحب مفصل (الثاني) 
رستم باشا (واقف)
نوع النص (الثاني) وقف
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الثاني) 49
قرن النص المصاحب (الثاني) الثالث عشر.
مكان النص المصاحب القديم (الثاني) وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
مكان النص المصاحب الحالي (الدولة) (الثاني) تركيا
مكان النص المصاحب الحالي (المدينة) (الثاني) إستنبول
طريقة التملك (الثاني) استكتاب.
النص المصاحب كما ورد (الثالث) 
من كُتُبِ محمَّد بنِ ... سبط الأبياريِّ.
النص المصاحب مفصل (الثالث) 
محمد بن ... سبط الأبياري. (مالك)
نوع النص (الثالث) تملك
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الثالث) 1/ب
قرن النص المصاحب (الثالث) الثالث عشر.
مكان النص المصاحب الحالي (الدولة) (الثالث) تركيا
مكان النص المصاحب الحالي (المدينة) (الثالث) إستنبول
خوارج النص عامة 
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل [العلوم]، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله، في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين. #إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ: فقدْ أجزتُ روايةَ هذا الكتاب كله للمقرِّ العالي الأميري الكبيريِّ السيفيِّ اسنبغا الطياري أعزَّ اللهُ أنصارَه ولولدِه سيدي أحمدَ بأسانيدي إلى جامعِه، وأنْ يرويَا عنِّي جميعَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلكَ في الرابع عَشَر منْ شهرِ رجبٍ سنةَ سبعٍ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حجرٍ العسقلانيُّ عفا اللهُ تعالى عنه.#تملُّكٌ: السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.#من كُتُبِ محمَّد بنِ زكريا [الأبياريِّ].#مقابلةٌ: دلَّ عليها البلاغاتُ، وحرفُ الخاءِ الملحقُ ببعضِ التَّصحيحاتِ.#فوائدُ: بأوَّلِها كلامٌ عنِ التَّصوفِ وتزكيةِ النَّفسِ.
تبصرة عامة وملاحظات 
بأولها فهرس صغير برؤوس الموضوعات.
الملفات فى هذ العنصر :
الملف الوصف الحجمالصيغة
0090_00576_00_109_36452.PDF26.65 MBAdobe PDFصورة مصغرة للعنصر
عرض / فتح