الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه


محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث

مكان المكتبة الرئيسية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الرئيسية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الرئيسية السليمانية
شكل النسخه مخطوط أصلي
مكان المكتبة الفرعية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الفرعية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الفرعية رستم باشا
رقم الحفظ بالمكتبة الفرعية 86
بيان النسخة مفردة
العنوان الرئيسي الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
عناوين اخرى صحيح البخاري
العنوان بلغة اخري el-CAMİU's-SAHİH
لغة المخطوط العربية
توثيق المؤلف والعنوان وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
توثيق العنوان الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
المؤلف الرئيسي محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
اسماء اخرى للمؤلف البخاري، محمد بن إسماعيل
سنة مولد المؤلف هجريا 194
قرن مولد المؤلف هجريا الثاني
سنة وفاة المؤلف هجريا 256
قرن وفاة المؤلف هجريا الثالث
سنة الفراغ من تأليف الكتاب هجريا 252
قرن الفراغ من تأليف الكتاب هجريا الثالث
مكان التأليف (الدولة) أوزبكستان
مكان التأليف (المدينة) بخارى
تبصرة بيانات التأليف كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
أول النسخة باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
آخر النسخة باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل ... تم الجزء الأول لحمد الله وعونه ... باب مسح الرأس كله وقول الله تعالى {فامسحوا برؤسكم}
قرن الفراغ من النسخ هجريا التاسع
قيمة النسخة نسخة جيدة مقابله.
الموضوع الرئيسي العلوم الدينية-الحديث وعلومه-خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري-روايات الجامع الصحيح ونسخه
موضوع آخر العلوم الدينية
الحديث وعلومه
مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات
الجوامع والصحاح
كلمات مفتاحية روايات الجامع الصحيح ونسخه
عدد الأوراق 36
رقم الجزء الجزء الأول
نوع الخط نسخ - ثلث
وصف الخط جيد
التعقيبة بها تعقيبه
النص المصاحب كما ورد (الأول) 
الحمد لله فضل الإنسان بفضائل العلوم ومحاسن الأعمال والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال وعلى آله وأصحابه المجاهدين في الغدو والأصالة أما بعد: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال في بيان فضيلة العلم فضل العلم خير من فضل العبادة وفي بيان فضيلة العلماء فضل العالم على أدناكم. وفي حديث آخر «أن العلماء ورثة الأنبياء» ألخ. كان صاحب الخيرات والحسنات حضرت رستم باشا يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء محبا للعلم والعلماء وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به طالبا الثواب مثل أجر عامله على مقتضى الحديث الشريف وهو «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية وحسنة غير منقطعة على مقتضى حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة ولد صالح يدعو له وعلم ينتفه به وصدقة جارية» وأن في ظل صدقاته, وفوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء وال والطالبين للعلم وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانه في مدرسة بناها واقف المزيور في بلدة قسطنطينية ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزاؤه عن البيت المذكور ولا بعض أجزاؤه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثم بمحضر حافظ وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزيور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته وبعد إتمام حاجته أخذه حافظ الكتب وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب من أهل العلم قادرًا على مطالعته هذا الكتاب وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقف بالاتفاق وبعد مرعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ظالم .
النص المصاحب مفصل (الأول) 
رستم باشا (واقف)
نوع النص (الأول) وقف
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الأول) 38
مكان النص المصاحب القديم (الأول) القسطنطينية
خوارج النص عامة 
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أرسل إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة» وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» وفي حديث آخر أن « العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات، والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، طالبا للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله» وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية» وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطنيّة ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب وشرط أيضا أن يحضر ويتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور أو مطالعته إياه لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضى المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ فيه، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ومن تعدى فخالف في شيء من وضعه فهو ظالم ألا لعنة الله على الظالمين.#مقابلةٌ: دلَّ عليها كلمةُ نسخ عقبَ بعضِ التَّصحيحاتِ في الهامشِ.#- على هامشِ الورقةِ الأُولى تعليقٌ للشيخِ عليِّ بنِ سلطانٍ القاري على مفتاحِ كتابِ «البُخاريِّ»، وهو حديث بدءِ الوحيِ.- بينَ السطورِ وبخطٍّ دقيقٍ شرحٌ لبعضِ المفرداتِ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.
الملفات فى هذ العنصر :
الملف الوصف الحجمالصيغة
0090_00576_00_86_36313.PDF23.52 MBAdobe PDFصورة مصغرة للعنصر
عرض / فتح

عدد الزيارات للصفحة

1
فحصت فى 21/02/2022