عُمْدة القاري في شرح صحيح البخاري


محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم

مكان المكتبة الرئيسية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الرئيسية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الرئيسية السليمانية
شكل النسخه مخطوط أصلي
مكان المكتبة الفرعية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الفرعية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الفرعية راغب باشا
رقم الحفظ بالمكتبة الفرعية 303
بيان النسخة مفردة
العنوان الرئيسي عُمْدة القاري في شرح صحيح البخاري
عناوين اخرى عمدة القاري بشرح صحيح البخاري
شرح العينى علي صحيح البخارى
العنوان بلغة اخري UMDETÜ'l-KARİ fi ŞERHİ'l-BUHARİ
لغة المخطوط العربية
توثيق المؤلف والعنوان كشف الظنون م1 ص 548 شذرات الذهب م 7 ص 286 معجم المؤلفين م 12 ص 150 البدر الطالع م 2 ص 294 حسن المحاضرة م1 ص 270 مفتاح السعادة م1 ص 215 أعلام النبلاء م5 ص 255 الضوء اللامع م10 ص 131 الجواهر المضيئة م 2 ص 165، ايضاح المكون م 2 ص 705 نظم العقيان ص 174 الرسالة المستطرفة ص 195 بغية الوعاة ص 386. وتاريخ الأدب م 3 ص 170 وتاريخ التراث م1 ص 185.
توثيق العنوان الأعلام 7/163 - كشف الظنون 1/549، 2/1171 - معجم المؤلفين 12/150 - هدية العارفين 2/421
المؤلف الرئيسي محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود بن بدر الدين، العيني، العينتابي، العثماني، الحلبي، القاهري، الحنفي، القاضي، المفتي، أبو محمد، المدرس، الأصولي، المحدث، المفسر، المؤرخ، اللغوي، النحوي، البياني، العروضي، الناظم
اسماء اخرى للمؤلف البدر العيني، محمود بن أحمد
سنة مولد المؤلف هجريا 762
قرن مولد المؤلف هجريا الثامن
سنة وفاة المؤلف هجريا 855
قرن وفاة المؤلف هجريا التاسع
سنة الفراغ من تأليف الكتاب هجريا 847
قرن الفراغ من تأليف الكتاب هجريا التاسع
مكان التأليف (الدولة) مصر
مكان التأليف (المدينة) القاهرة
مكان التأليف (المحلة) داره التي مقابل مدرسته البدرية في حارة كنامة بالقرب من الجامع الأزهر
تبصرة بيانات التأليف ورد بخط المؤلف في آخر نسخة الحرم المكي التي برقم (1141) أن تأريخ التأليف: (فرغت يمين مؤلفه ومسطره العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني أبو محمد محمودبن أحمد العيني من تأليف هذا الجزء وتسطيره. الحادي والعشرين من عمدة القاري في شرح البخاري الذي به كمل الشرح بتوفيق الله وعونه ولطفه وكرمه، في آخر الثلث الأول من ليلة السبت الخامس من شهر جمادى الأولى عام سبعة وأربعين وثمانمائة من الهجرة النبوية، وكان ابتداء شروعي في تأليفه في أواخر شهر رجب الأصم الأصب سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الأول يوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثاني نهار الثلاثاء السابع من شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثالث يوم الجمعة الثامن من جمادى الأولى سنة ثلاثة وثلاثين وثمانمائة، بعد أن مكثت فيه نصف سنة، وكان الخلو بين الثاني والثالث مقدار ستة عشر سنة، وأكثر، وفرغت من الرابع يوم الثلاثاء التاسع من ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ثم استمريت في الكتابة والتأليف إلى التاريخ المذكور في الحادي والعشرين وكانت مدة مكثي في التأليف مقدار عشر سنين مع تخلل أيام كثيرة فيها، والحمد لله تعالى على هذه النعمة.)
أول النسخة بداية المخطوط: (باب جلود الميتة قبل أن تدبغ) أي: هذا بابٌ في بيان حُكمِ جُلود الميتة قبلَ دِباغِها، هل يصحُّ بَيْعُها أمْ لا؟ وسنوضح في الحديث جوازَ بيعِها. ص: ثنا زهير بن حرب ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن صالح قال: حدثني ابن شهاب: أن عبيد الله بن عبد الله أخبره؛ أنَّ عبدَ الله بن عباس أخبرَه، أنَّ رسولَ اللهِ مَرَّ بشاةٍ ميتةٍ، فقال: هلّا انتفَعْتُمْ بإهابِهَا؟ قالوا: إنها ميتة. قال: إنما حُرِّمَ أكلُها. ش. مطابقته للترجمة تُؤخَذُ مِن قولِه: هلّا انتفعتم بإهابِها؟ لأنه يدلُّ على أنَّهُ يُنتفَعُ بجلدِ الميتة، والانتفاعُ بغير الأكلِ، وغير الأكلِ أعَمّ مِن أنْ يكونَ بالبيعِ وغيرِهِ، وظاهره جوازُ الانتفاعِ بِهِ سَواء دُبِغَ أوْ لَمْ يُدبَغْ، وهو مذهبُ الزُّهريّ، وكان البخاريُّ أيضاً اختار هذا المذهب، وبِما ذكرناهُ يسقُطُ اعتراضُ مَن يوردُ عليه؛ بأنَّهُ ليس في الحديث الذي أوردَهُ تعرُّضٌ لِلبيع، والحديثُ أيضاً أوضحَ الإبهامَ الذي في الترجمة ...
آخر النسخة خاتمة المخطوط: ... عن سعيد بن المسيَّب قال: قدِمَ مُعاويةُ المدينةَ فخطَبَنَا، وأخرج كبّةً من شَعْرٍ فقال: ما كنتُ أرى أنَّ أحداً يفعلهُ إلّا اليهود. إنَّ رسولَ الله بَلَغَهُ، فَسَمَّاهُ الزور. وقال مسلمٌ: وجاء رجُلٌ بعَصاً على رأسِها خرقةٌ، قال مُعاويةُ: وهذا الزور. قال قتادةُ: يعني: ما يكثر النساء أشعارَهن مِن الخرَقِ والله سُبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. تمَّ الجزء المبارك بحمد الله تعالى وعونه.
اسم الناسخ يونس بن علي الكردي.
سنة الفراغ من النسخ هجريا 1153
قرن الفراغ من النسخ هجريا الثاني عشر
قيمة النسخة نسخة جيدة
تبصرة بيانات النسخ تم إثبات تاريخ النسخ من الجزء السادس، وهو في مكتبة راغب باشا برقم (305)؛ فقد ورد فيه أن تاريخ النسخ: (يوم السبت اثنين وعشرين من شهر شعبان سنة 1153 ألف ومائة وثلاث وخمسين.) - تاريخ وفاة الناسخ: حي عام 1153هـ.
الموضوع الرئيسي العلوم الدينية-الحديث وعلومه-خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري-شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
موضوع آخر العلوم الدينية
الحديث وعلومه
شروح الحديث
شروح صحيح البخاري
كلمات مفتاحية شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
عدد الأوراق 714
عدد الأسطر 37
رقم الجزء الجزء الرابع
المقاس الخارجى 318 × 205 مم.
نوع الخط نسخ معتاد
وصف الخط جيد - مذهب
النص المصاحب كما ورد (الأول) 
حسبي الله وحده من الكتب الّتي وقفها الفقير إلى آلاء ربّه ذي المواهب محمّد المدعو بين الصّدور بالراغب، وكفى عبده.
النص المصاحب مفصل (الأول) 
محمد المدعو بالراغب. (واقف)
نوع النص (الأول) وقف
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الأول) 2
خوارج النص عامة 
وقفيَّاتٌ: خاتمُ وقفٍ نصُّه: حَسْبِيَ اللهُ وحدَه، منَ الكُتبِ الَّتي وقَفَها الفقيرُ إلى آلاءِ ربِّه ذي المواهبِ محمَّدٌ المدعو بينَ الصدورِ بالراغبِ، وكَفَى عبدهُ. #بها تصحيحاتٌ.
تبصرة عامة وملاحظات 
بها بياض كتب أمامه بياض بالأصل.#- أخذ اسم الناسخ وتاريخ النسخ وتاريخ التأليف من آخر جزء من الكتاب.
الملفات فى هذ العنصر :
الملف الوصف الحجمالصيغة
0090_00576_00_303_109231.PDF448.73 MBAdobe PDFصورة مصغرة للعنصر
عرض / فتح

عدد الزيارات للصفحة

8
فحصت فى 21/02/2022