الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه


محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث

مكان المكتبة الرئيسية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الرئيسية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الرئيسية السليمانية
شكل النسخه مخطوط أصلي
مكان المكتبة الفرعية (الدولة) تركيا
مكان المكتبة الفرعية (المدينة) استانبول
اسم المكتبة الفرعية رستم باشا
رقم الحفظ بالمكتبة الفرعية 114
بيان النسخة مفردة
العنوان الرئيسي الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
عناوين اخرى صحيح البخاري
العنوان بلغة اخري el-CAMİU's-SAHİH
لغة المخطوط العربية
توثيق المؤلف والعنوان وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
توثيق العنوان الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
المؤلف الرئيسي محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
اسماء اخرى للمؤلف البخاري، محمد بن إسماعيل
سنة مولد المؤلف هجريا 194
قرن مولد المؤلف هجريا الثاني
سنة وفاة المؤلف هجريا 256
قرن وفاة المؤلف هجريا الثالث
سنة الفراغ من تأليف الكتاب هجريا 252
قرن الفراغ من تأليف الكتاب هجريا الثالث
مكان التأليف (الدولة) أوزبكستان
مكان التأليف (المدينة) بخارى
تبصرة بيانات التأليف كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
أول النسخة كتاب التوحيد باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه و سلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى ...
آخر النسخة باب قول الله تعالى { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة }....تم الجزء الثلاثون من الجامع الصحيح للبخاري.
اسم الناسخ إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم ابن موسى بن الصغير الشافعي الشاذلي السكندري
تاريخ النسخ كما ورد بالنسخة يوم السبت المبارك سابع شهر صفر الأغر عام ستة وأربعين وثمانمائة.
يوم الفراغ من النسخ (من الشهر) 7
يوم الفراغ من النسخ (من الأسبوع) السبت
شهر الفراغ من النسخ هجريا صفر
سنة الفراغ من النسخ هجريا 846
قرن الفراغ من النسخ هجريا التاسع
قيمة النسخة نسخة نفيسة
تبصرة بيانات النسخ تاريخ وفاة الناسخ: حي سنة 846هـ.
الموضوع الرئيسي العلوم الدينية-الحديث وعلومه-خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري-روايات الجامع الصحيح ونسخه
موضوع آخر العلوم الدينية
الحديث وعلومه
مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات
الجوامع والصحاح
كلمات مفتاحية روايات الجامع الصحيح ونسخه
عدد الأوراق 40
رقم الجزء الجزء الثلاثين
نوع الخط نسخ معتاد - ثلث
وصف الخط جيد
التعقيبة بها تعقيبه
النص المصاحب كما ورد (النص الأول) 
الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ فقد سمعتُ «صحيحَ البُخاريِّ» على جماعةٍ؛ منهم: المسندُ صلاحُ الدِّين محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ عمرَ الزفتاويُّ ثُمَّ الجيزيُّ بسماعِه على الشمسِ المسندِ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدِ بنِ أبي طالبٍ الصَّالحيِّ، ووزيرة بنتِ عمرَ بنِ أسعد التنوخيةِ، بجميعِه إلَّا جزءًا يسيرًا في كتابِ النِّكاحِ، فيقولُه عنهما إجازةً.وسمعتُه أيضًا على الشيخِ أبي إسحاقَ التنوخيِّ بسماعِه لجميعِه على أحمدِ بنِ أبي طالبٍ، وعلى المسندِ علاءِ الدِّين بنِ أبي المجدِ بسماعِه لجميعِه على وزيرة بسماعِهما على أبي عبدِ اللهِ الزبيديِّ، قالَ: أخبرَنا أبو الوَقْتِ، قالَ: أخبرَنا أبو الحسنِ ابن المظفر، قالَ: أخبرَنا أبو محمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ، أنا محمَّدُ بنُ يوسفَ الفَرَبْريُّ، قالَ: أخبرَنا البُخاريُّ.وقدْ أجزتُ لصاحبِ هذه النُّسخةِ المقرِّ الأشرفِ العالي الأميريِّ الكبيريِّ السيفيِّ أسنبغا، ولولدِه النجيبِ سيدي شهابِ الدِّينِ أحمدَ، ولتغري بردي، دوادار الأميرِ المشارِ إليه، وللشيخِ بدرِ الدِّين الدميريِّ أن يَرُووا عنِّي جميعَ هذا الكتابِ إجازة معين لمعينٍ، وأن يَرُووا عنِّي جميعَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلكَ في السادس عَشَر منْ شعبانَ سنةَ سبعٍ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ علي بن محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، حامدًا مصليًّا مسلمًا.
النص المصاحب مفصل (النص الأول) 
أسنبغا (المجاز)
شهاب الدين أحمد (المجاز)
تغري بردي (المجاز)
بدر الدين الدميري (المجاز)
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الشافعي (المجيز)
نوع النص (النص الأول) إجازة
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الأول) 39/ب
طريق هذا السماع (النص الأول) أبو الحسن ابن المظفر
رواية الشيخ المسمع (النص الأول) أبو محمد السرخسي
نص تاريخ السماع كما ورد (النص الأول) في السادس عشر من شعبان سنة سبع وأربعين وثمانمائة
تاريخ السماع سنة فقط (النص الأول) 847
قرن السماع (النص الأول) التاسع.
حالة السماع (النص الأول) أصلي
الجزء(القدر)المسموع من الكتاب (النص الأول) إجازة بجميع الصحيح، الجزء الثلاثون من الكتاب
ترتيب السماع في الورقة (النص الأول) الوحيد.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الأول) الأول.
النص المصاحب كما ورد (الأول) 
الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.
النص المصاحب مفصل (الأول) 
رستم باشا (واقف)
نوع النص (الأول) وقف
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الأول) 40/أ
قرن النص المصاحب (الأول) الثالث عشر.
مكان النص المصاحب القديم (الأول) وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية
مكان النص المصاحب الحالي (الدولة) (الأول) تركيا
مكان النص المصاحب الحالي (المدينة) (الأول) إستنبول
النص المصاحب كما ورد (الثاني) 
تملُّكٌ: المقر السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.
النص المصاحب مفصل (الثاني) 
اسنبغا الطياري الملكي الظاهري. (مالك)
نوع النص (الثاني) تملك
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (الثاني) 40/أ
قرن النص المصاحب (الثاني) التاسع.
مكان النص المصاحب الحالي (الدولة) (الثاني) تركيا
مكان النص المصاحب الحالي (المدينة) (الثاني) إستنبول
خوارج النص عامة 
الواقفُ: رُسْتُمُ باشا.الموقوفُ عليه: العلماءُ وطلابُ العِلْمِ.مكانُ الوقفِ: مدرسةُ درس خانة، بناها الواقفُ بالقسطنطينيَّةِ.شرطُ الوقفِ: ألَّا يخرجَ الكتابُ منَ المدرسةِ، وإنِ احتاجَ إلى التَّرميمِ يُحضرُ المجلَّد إلى المدرسةِ بمعرفةِ المدرِّسِ، وأنْ يتوقفَ حافظُ الكتبِ كلَّ يومٍ منَ الصُّبح إلى الظُّهرِ في المدرسةِ، ولا يغيبُ عنها لإتمامِ مرامِ المحتاجينَ بعدَ انقضاءِ الحاجةِ منَ الكتابِ. ونصه: الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضائل العلوم، ومحاسن الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد الذي أُرسلَ إلينا لبيان طريق الحق وأحاسن الأفعال، وعلى آله وأصحابه، المجاهدين لإعلاء الدين في الغدو والآصال، أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال في بيان فضيلة العلم، «فضل العلم خير من فضل العبادة»، وفي بيان فضيلة العلماء: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم»، وفي حديث آخر أن «العلماء ورثة الأنبياء» إلخ، كان صاحب الخيرات والحسنات، حضرت رستم باشا، يسره الله في الدنيا والآخرة ما يشاء، محبا للعلم والعلماء، وأراد الدلالة على طلب العلم والاشتغال به، للثواب مثل أجر عامله، على مقتضى الحديث الشريف وهو: «الدال على الخير كفاعله»، وقصد أن يتصدق للعلماء والطالبين للعلم صدقة جارية، وحسنة غير منقطعة، على مقتضى حديث النبي المكرم صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاثة؛ ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية»، وأن المؤمنين في ظل صدقاته، فوقف هذا الكتاب للمحتاجين من العلماء والطالبين للعلم، وشرط أن يوضع في بيت يسمى بدرس خانة في مدرسة بناها واقف المزبور في بلدة قسطنطينية، ولا يخرج الكتاب المذكور ولا بعض أجزائه عن البيت المذكور أبدا، وإن احتاج الكتاب المذكور إلى الترميم يحضر المجلّد بمعرفة المدرس والمتولي إلى البيت المذكور ويرمم ثَمَّ بمحضر حافظ الكتب، وشرط أيضا أن يحضر ومتوقف حافظ الكتب كل يوم من الصبح إلى الظهر في المدرسة المذكورة، ولا يغيب عنها لإتمام مرام المحتاجين، وفي وقت انتساخ أحد من المحتاجين المذكورين الكتاب المزبور، أو مطالعته إياه، لا يغيب حافظ الكتب عن البيت المذكور بل يحضر فيه حتى يقضي المحتاج المذكور حاجته، وبعد إتمام حاجته، أخذه حافظ الكتب، وحفظه في موضعه الذي عين للحفظ، وشرط أيضا أن يكون حافظ الكتب، من أهل العلم، قادرا على مطالعته هذا الكتاب، وقد روعي فيه ما لابد منه في كون وقف المنقولات وقفا بالاتفاق، وبعد مراعاة ما لابد منه المذكور، كان هذا الكتاب وقفا صحيحا شرعيا بالاتفاق، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبدله {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، ومن تعدى فخالف في شيء فهو ظالم، ألا لعنة الله على الظالمين.#إجازةٌ بخطِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيِّ:الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عبادِه الَّذينَ اصطَفَى، أمَّا بعدُ فقد سمعتُ «صحيحَ البُخاريِّ» على جماعةٍ؛ منهم: المسندُ صلاحُ الدِّين محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ عمرَ الزفتاويُّ ثُمَّ الجيزيُّ بسماعِه على الشمسِ المسندِ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدِ بنِ أبي طالبٍ الصَّالحيِّ، ووزيرة بنتِ عمرَ بنِ أسعد التنوخيةِ، بجميعِه إلَّا جزءًا يسيرًا في كتابِ النِّكاحِ، فيقولُه عنهما إجازةً.وسمعتُه أيضًا على الشيخِ أبي إسحاقَ التنوخيِّ بسماعِه لجميعِه على أحمدِ بنِ أبي طالبٍ، وعلى المسندِ علاءِ الدِّين بنِ أبي المجدِ بسماعِه لجميعِه على وزيرة بسماعِهما على أبي عبدِ اللهِ الزبيديِّ، قالَ: أخبرَنا أبو الوَقْتِ، قالَ: أخبرَنا أبو الحسنِ ابن المظفر، قالَ: أخبرَنا أبو محمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ، أنا محمَّدُ بنُ يوسفَ الفَرَبْريُّ، قالَ: أخبرَنا البُخاريُّ.وقدْ أجزتُ لصاحبِ هذه النُّسخةِ المقرِّ الأشرفِ العالي الأميريِّ الكبيريِّ السيفيِّ استنبغا، ولولدِه النجيبِ سيدي شهابِ الدِّينِ أحمدَ، ولتغري بردي، دوادار الأميرِ المشارِ إليه، وللشيخِ بدرِ الدِّين الدميريِّ أن يَرُووا عنِّي جميعَ هذا الكتابِ إجازة معيد لمعينٍ، وأن يَرُووا عنِّي جميعَ ما يجوزُ عنِّي روايتُه، وذلكَ في السادس عَشَر منْ شعبانَ سنةَ سبعٍ وأربعينَ وثمانمائةٍ، قالَه وكتبَه: أحمدُ بنُ علي بن محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ حجرٍ الشَّافعيُّ، حامدًا مصليًّا مسلمًا.#مقابلةٌ: دلَّ عليها فروقُ النُّسخِ والرواياتِ الموجودةُ؛ كأبي زيدٍ المروزيِّ، وأبي الحسنِ، ولعلَّه القابسيُّ.#تملُّكٌ: المقر السيفيُّ اسنبغا الطياريُّ الملكيُّ الظاهريُّ.#بها تعليقاتٌ وحواشٍ في الهامشِ.
تبصرة عامة وملاحظات 
بأولها فهرس صغير برؤوس الموضوعات.
الملفات فى هذ العنصر :
الملف الوصف الحجمالصيغة
0090_00576_00_114_36476.PDF22.35 MBAdobe PDFصورة مصغرة للعنصر
عرض / فتح