النص المصاحب كما ورد (الأول) | وقَفَ وأحبسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصدَّقَ للهِ سُبْحانَه وتَعالى الجنابُ المكرَّمُ الحاج جوهَر أغا معْتوق سعادةِ أفنْدِم منتكلي باشا هذا الكتابَ والَّذي قبلَه والَّذي بعْده أحد أجزاءٍ أرْبعةٍ مِن كتاب متن صَحيحِ البُخاريّ، على مَن ينتفِعُ بِه قِراءةً ومطالعةً ونقلًا وغيرَ ذلِك مِن سائِرِ وُجوهِ الانتِفاعاتِ مِن طلَبةِ العِلمِ المُجاوِرينَ بمسْجِدِ قُطبِ الأَقْطابِ أَبي الفِتيانِ سيّدي ... وقَفَ وأحبسَ وسبَّلَ وأبَّدَ وأكَّدَ وخلَّدَ وتصدَّقَ للهِ سُبْحانَه وتَعالى الجنابُ المكرَّمُ الحاج جوهَر أغا معْتوق سعادةِ أفنْدِم منتكلي باشا هذا الكتابَ والَّذي قبلَه والَّذي بعْده أحد أجزاءٍ أرْبعةٍ مِن كتاب متن صَحيحِ البُخاريّ، على مَن ينتفِعُ بِه قِراءةً ومطالعةً ونقلًا وغيرَ ذلِك مِن سائِرِ وُجوهِ الانتِفاعاتِ مِن طلَبةِ العِلمِ المُجاوِرينَ بمسْجِدِ قُطبِ الأَقْطابِ أَبي الفِتيانِ سيّدي أحمَد البدَويّ، أمدَّنا اللهُ بإمْدادِه، وجعلَ مقرَّه تحتَ يدِ الشَّيخِ عيسى الشّهدوايّ أحدِ المدرِّسينَ بِالمسجدِ المذْكورِ وقفًا صحيحًا شرعيًّا وتأبيدًا صريحًا مرعيًّا، وصدقةً جاريةً عَلى الدّوامِ سرْمدًا لا يبدَّلُ ولا يغَيّرُ ولا ينقلُ مِن محلِّه عَلى آخرَ، وعَلى مَن ينتفِعُ بِه أَن يقْرأَ فاتِحةَ الكِتابِ ويُهدي ثوابَها لِلواقِفِ أثابَه اللهُ عَلى فعلِه ثوابًا جزيلًا {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم} تحْريرًا في يومِ الاثْنَينِ المبارَكِ خمسةٍ وعشْرينَ يومًا مضَت مِن شهْرِ رَمَضانَ المبارَكِ سنةَ 1268 ثمانيةٍ وستّينَ ومائتَينِ بعْدَ الألْفِ مِن هِجْرةِ مَن لَه العزُّ والشَّرفُ صلّى اللهُ عليْه وسلَّم |