الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه


محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث

مكان المكتبة الرئيسية (الدولة) مصــر
مكان المكتبة الرئيسية (المدينة) القـاهرة
اسم المكتبة الرئيسية الأزهر – المكتبة الأزهرية
شكل النسخه مخطوط أصلي
رقم الحفظ بالمكتبة الرئيسية (6057 حديث) 93146
بيان النسخة مفردة
العنوان الرئيسي الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
عناوين اخرى صحيح البخاري
العنوان بلغة اخري el-CAMİU's-SAHİH
لغة المخطوط العربية
توثيق المؤلف والعنوان وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
توثيق العنوان الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
المؤلف الرئيسي محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
اسماء اخرى للمؤلف البخاري، محمد بن إسماعيل
سنة مولد المؤلف هجريا 194
قرن مولد المؤلف هجريا الثاني
سنة وفاة المؤلف هجريا 256
قرن وفاة المؤلف هجريا الثالث
سنة الفراغ من تأليف الكتاب هجريا 252
قرن الفراغ من تأليف الكتاب هجريا الثالث
مكان التأليف (الدولة) أوزبكستان
مكان التأليف (المدينة) بخارى
تبصرة بيانات التأليف كان آخر إملاء من الإمام البخاري لصحيحه ببخارى سنة 252 هـ، والإملاء الذي قبله بفربر سنة 248 هـ، وبما أن إملاءه الأخير يعد إبرازةً أخيرة للكتاب فقد اعتمدناه سنة تأليف له، وأشار بعض الباحثين أن سنة تأليفه للكتاب هي سنة 232 هـ.
أول النسخة باب من لم يقبل الهدية لعلة وقال عمر بن عبد العزيز كانت الهدية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية واليوم رشوة قال أبو اليمان أخبرنا شعيب ... يخبره أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ...
آخر النسخة باب فضل عائشة رضي الله عنها ... فاعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.
تبصرة التعريف بالنسخة من باب من لم يقبل الهدية لعلة إلى باب فضل عائشة رضي الله عنها
تاريخ النسخ كما ورد بالنسخة تاريخ النسخ: يوم الأحد 19 جمادى الثاني سنة 932 هـ.
يوم الفراغ من النسخ (من الشهر) 19
يوم الفراغ من النسخ (من الأسبوع) الأحد
شهر الفراغ من النسخ هجريا جمادى الآخرة
سنة الفراغ من النسخ هجريا 932
قرن الفراغ من النسخ هجريا العاشر
قيمة النسخة نسخة قيمة
مكان النسخ كما ورد بالجامع الكبير النوري بمدينة حمص
مكان النسخ (الدولة) سوريا
مكان النسخ (المدينة) مدينة حمص
مكان النسخ (المَحلة) الجامع الكبير النوري بمدينة حمص
الموضوع الرئيسي العلوم الدينية-الحديث وعلومه-خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري-روايات الجامع الصحيح ونسخه
موضوع آخر العلوم الدينية
الحديث وعلومه
مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات
الجوامع والصحاح
كلمات مفتاحية روايات الجامع الصحيح ونسخه
عدد الأوراق 316
عدد الأسطر 15
رقم الجزء الجزء الثالث والجزء الرابع
المقاس الخارجى 27.5 × 18.2سم.
نوع الخط نسخ - ثلث - تعليق
وصف الخط جيد
التعقيبة بها تعقيبه
النص المصاحب كما ورد (النص الأول) 
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ. الحمدُ للهِ، الَّذي رفَعَ قدرَ العلماءِ منْ أهلِ السُّنَّةِ، فتمسَّكُوا بالعملِ بالحديثِ ولم يزيغوا عنه وإن علتهم الأسنَّةُ وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ الموضح بشرعِه طريق الجنَّةِ وعلى آلِه وأصحابِه سرج الدجنَّةِ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وبعدُ: فقَدْ سمِعَ من لفظي جميعَ الحديثِ المسلسلِ بالأوَّليَّةِ، وهوَ أوَّلُ حديثٍ سمِعَه منْ لفظي الشيخُ الفاضلُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بنُ علاءِ الدِّينِ عليِّ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ الشافعيُّ الحمصيُّ إمامُ الجامعِ الكبيرِ النوري بحمصَ الشهيرُ بابنِ الدباغِ، زادَه اللهُ تعالى من فضلِه، وجعَلَهَ منَ المخلصينَ وأدْخَلَه في سلكِ الصالحينَ بمنِّهِ وكرمِه.ثم قرَأَ عليَّ منْ «بابِ: «قولِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ -في كتابِ الجهادِ منْ «صحيحِ الإمامِ البُخاريِّ»- أُحلَّتْ لكمُ الغنائمُ» إلى «باب: إذا بعثَ الإمامُ رسولًا لحاجةٍ» قراءةً حسنةً مأنوسةً زادَه اللهُ أنسًا، وقد أجزته أنِّي أروي «الصَّحيحَ» عن جمعٍ يطولُ مردُّهم ويجمع ثبتي عدهم؛ منهم: الحافظُ عزُّ الدِّينِ أبي فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ قراءةً عليْهِ بها لجميعِ «الصَّحيحِ» حاشا مواضعَ يسيرةً قربَ آخرِه شككتُ في محالِّها شملَتْها الإجازةُ، وسماعًا لجميعِه من غيرِه. قالَ الحافظُ ابنُ فهدٍ: أخبَرَني به جمعٌ منهم الحافظُ ابنُ حجرٍ، قالَ: أخبرنا أجازنا جمعٌ منهم البرهانُ التنوخيُّ، عن مسندِ الدُّنيا أبي العبَّاسِ الحجارِ، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ المباركِ الزَّبيديُّ، أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى بنِ شعيبٍ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبد الرَّحمنِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه الحمويُّ السرخسيُّ، قالَ: أنا ابنُ عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ الفربريُّ، قالَ: أخبرَنَا الحافظُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ. وسمِعَ جميعَ ذلكَ جمعٌ منهم الشيخُ المعمرُ شمسُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ محمودِ بنِ محمَّدٍ الشافعيُّ الحمصيُّ الشهيرُ بابنِ العصياتيِّ، والشيخُ زينُ الدِّينِ عمرُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الحمصيُّ الشافعيُّ الشهيرُ بابنِ السيِّدِ، والشمسُ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ حسينٍ الطيبيُّ الحلبيُّ. وأجزتُ لهم روايتَه عنِّي بشرطِه عندَ أهلِه، وأجازَ لهم أيضًا الشيخُ شمسُ الدِّينِ العصياتيُّ، وهوَ يروي «الصَّحيحَ» إجازةً عنِ أبي ذرٍّ محدّث حلبَ وقراءةً لبعضِه على البرهانِ الناجيِّ الدِّمشقيِّ، وهما عنِ الحافظِ ابن حجرٍ، وهوَ مساوٍ لطريقِ كاتبِهِ وقدْ تقدَّمَ. صحَّ ذلكَ وثبَتَ في يومِ الأحدِ تاسعَ عَشَر جُمادى الثَّانِي سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وتسعمائةٍ، بالجامعِ الكبيرِ النوريِّ بحمصَ المحروسةِ. قالَ ذلكَ وكتبه العبدُ الفقيرُ المعترفُ بالعجزِ والتقصيرِ ترابُ أقدامِ المخلصينَ من أهلِ السُّنَّةِ، المتبرئُ منْ أهلِ الضَّلالةِ والبدعةِ منَ الصوفيَّةِ الجهلةِ، عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الحلبيُّ الشماع الشافعيُّ الأثريُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنهم.
النص المصاحب مفصل (النص الأول) 
شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد الشافعي الحمصي الشهير بابن الدباغ (القارئ)
شمس الدين محمد بن محمود بن محمد الشافعي الحمصي الشهير بابن العصياتي (سامع)
زين الدين عمر بن محمد بن محمد الحمصي الشافعي الشهير بابن السيد (سامع)
الشمس محمد بن محمد بن حسين الطيبي الحلبي (سامع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (المسمع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب السماع)
نوع النص (النص الأول) سماع
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الأول) 321
طريق هذا السماع (النص الأول) جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن الداودي
رواية الشيخ المسمع (النص الأول) أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الحموي السرخسي
نص تاريخ السماع كما ورد (النص الأول) في يوم الأحد تاسع عشر جمادى الثاني سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة
تاريخ السماع سنة فقط (النص الأول) 932
قرن السماع (النص الأول) العاشر
حالة السماع (النص الأول) أصلي
مكان السماع (النص الأول) بالجامع الكبير النوري بحمص المحروسة
ترتيب السماع في الورقة (النص الأول) الأول.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الأول) الأول.
النص المصاحب كما ورد (النص الثاني) 
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ. الحمدُ للهِ، الَّذي رفَعَ قدرَ العلماءِ منْ أهلِ السُّنَّةِ، فتمسَّكُوا بالعملِ بالحديثِ ولم يزيغوا عنه وإن علتهم الأسنَّةُ وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ الموضح بشرعِه طريق الجنَّةِ وعلى آلِه وأصحابِه سرج الدجنَّةِ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وبعدُ: فقَدْ سمِعَ من لفظي جميعَ الحديثِ المسلسلِ بالأوَّليَّةِ، وهوَ أوَّلُ حديثٍ سمِعَه منْ لفظي الشيخُ الفاضلُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بنُ علاءِ الدِّينِ عليِّ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ الشافعيُّ الحمصيُّ إمامُ الجامعِ الكبيرِ النوري بحمصَ الشهيرُ بابنِ الدباغِ، زادَه اللهُ تعالى من فضلِه، وجعَلَهَ منَ المخلصينَ وأدْخَلَه في سلكِ الصالحينَ بمنِّهِ وكرمِه.ثم قرَأَ عليَّ منْ «بابِ: «قولِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ -في كتابِ الجهادِ منْ «صحيحِ الإمامِ البُخاريِّ»- أُحلَّتْ لكمُ الغنائمُ» إلى «باب: إذا بعثَ الإمامُ رسولًا لحاجةٍ» قراءةً حسنةً مأنوسةً زادَه اللهُ أنسًا، وقد أجزته أنِّي أروي «الصَّحيحَ» عن جمعٍ يطولُ مردُّهم ويجمع ثبتي عدهم؛ منهم: الحافظُ عزُّ الدِّينِ أبي فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ قراءةً عليْهِ بها لجميعِ «الصَّحيحِ» حاشا مواضعَ يسيرةً قربَ آخرِه شككتُ في محالِّها شملَتْها الإجازةُ، وسماعًا لجميعِه من غيرِه. قالَ الحافظُ ابنُ فهدٍ: أخبَرَني به جمعٌ منهم الحافظُ ابنُ حجرٍ، قالَ: أخبرنا أجازنا جمعٌ منهم البرهانُ التنوخيُّ، عن مسندِ الدُّنيا أبي العبَّاسِ الحجارِ، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ المباركِ الزَّبيديُّ، أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى بنِ شعيبٍ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبد الرَّحمنِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه الحمويُّ السرخسيُّ، قالَ: أنا ابنُ عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ الفربريُّ، قالَ: أخبرَنَا الحافظُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ. وسمِعَ جميعَ ذلكَ جمعٌ منهم الشيخُ المعمرُ شمسُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ محمودِ بنِ محمَّدٍ الشافعيُّ الحمصيُّ الشهيرُ بابنِ العصياتيِّ، والشيخُ زينُ الدِّينِ عمرُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الحمصيُّ الشافعيُّ الشهيرُ بابنِ السيِّدِ، والشمسُ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ حسينٍ الطيبيُّ الحلبيُّ. وأجزتُ لهم روايتَه عنِّي بشرطِه عندَ أهلِه، وأجازَ لهم أيضًا الشيخُ شمسُ الدِّينِ العصياتيُّ، وهوَ يروي «الصَّحيحَ» إجازةً عنِ أبي ذرٍّ محدّث حلبَ وقراءةً لبعضِه على البرهانِ الناجيِّ الدِّمشقيِّ، وهما عنِ الحافظِ ابن حجرٍ، وهوَ مساوٍ لطريقِ كاتبِهِ وقدْ تقدَّمَ. صحَّ ذلكَ وثبَتَ في يومِ الأحدِ تاسعَ عَشَر جُمادى الثَّانِي سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وتسعمائةٍ، بالجامعِ الكبيرِ النوريِّ بحمصَ المحروسةِ. قالَ ذلكَ وكتبه العبدُ الفقيرُ المعترفُ بالعجزِ والتقصيرِ ترابُ أقدامِ المخلصينَ من أهلِ السُّنَّةِ، المتبرئُ منْ أهلِ الضَّلالةِ والبدعةِ منَ الصوفيَّةِ الجهلةِ، عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الحلبيُّ الشماع الشافعيُّ الأثريُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنهم.
النص المصاحب مفصل (النص الثاني) 
شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد الشافعي الحمصي الشهير بابن الدباغ (المجاز)
شمس الدين محمد بن محمود بن محمد الشافعي الحمصي الشهير بابن العصياتي (المجاز)
زين الدين عمر بن محمد بن محمد الحمصي الشافعي الشهير بابن السيد (المجاز)
الشمس محمد بن محمد بن حسين الطيبي الحلبي (المجاز)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (المجيز)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب الإجازة)
شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد الشافعي الحمصي الشهير بابن الدباغ (المجاز)
شمس الدين محمد بن محمود بن محمد الشافعي الحمصي الشهير بابن العصياتي (المجيز)
زين الدين عمر بن محمد بن محمد الحمصي الشافعي الشهير بابن السيد (المجاز)
الشمس محمد بن محمد بن حسين الطيبي الحلبي (المجاز)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (المجاز)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب الإجازة)
نوع النص (النص الثاني) إجازة
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الثاني) 321
طريق هذا السماع (النص الثاني) جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن الداودي
رواية الشيخ المسمع (النص الثاني) أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الحموي السرخسي
نص تاريخ السماع كما ورد (النص الثاني) في يوم الأحد تاسع عشر جمادى الثاني سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة
تاريخ السماع سنة فقط (النص الثاني) 932
قرن السماع (النص الثاني) العاشر
حالة السماع (النص الثاني) أصلي
مكان السماع (النص الثاني) بالجامع الكبير النوري بحمص المحروسة
ترتيب السماع في الورقة (النص الثاني) الثاني.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الثاني) الثاني.
النص المصاحب كما ورد (النص الثالث) 
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ. الحمدُ للهِ، الَّذي رفَعَ قدرَ العلماءِ منْ أهلِ السُّنَّةِ، فتمسَّكُوا بالعملِ بالحديثِ ولم يزيغوا عنه وإن علتهم الأسنَّةُ وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ الموضح بشرعِه طريق الجنَّةِ وعلى آلِه وأصحابِه سرج الدجنَّةِ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وبعدُ: فقَدْ سمِعَ من لفظي جميعَ الحديثِ المسلسلِ بالأوَّليَّةِ، وهوَ أوَّلُ حديثٍ سمِعَه منْ لفظي الشيخُ الفاضلُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بنُ علاءِ الدِّينِ عليِّ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ الشافعيُّ الحمصيُّ إمامُ الجامعِ الكبيرِ النوري بحمصَ الشهيرُ بابنِ الدباغِ، زادَه اللهُ تعالى من فضلِه، وجعَلَهَ منَ المخلصينَ وأدْخَلَه في سلكِ الصالحينَ بمنِّهِ وكرمِه.ثم قرَأَ عليَّ منْ «بابِ: «قولِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ -في كتابِ الجهادِ منْ «صحيحِ الإمامِ البُخاريِّ»- أُحلَّتْ لكمُ الغنائمُ» إلى «باب: إذا بعثَ الإمامُ رسولًا لحاجةٍ» قراءةً حسنةً مأنوسةً زادَه اللهُ أنسًا، وقد أجزته أنِّي أروي «الصَّحيحَ» عن جمعٍ يطولُ مردُّهم ويجمع ثبتي عدهم؛ منهم: الحافظُ عزُّ الدِّينِ أبي فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ قراءةً عليْهِ بها لجميعِ «الصَّحيحِ» حاشا مواضعَ يسيرةً قربَ آخرِه شككتُ في محالِّها شملَتْها الإجازةُ، وسماعًا لجميعِه من غيرِه. قالَ الحافظُ ابنُ فهدٍ: أخبَرَني به جمعٌ منهم الحافظُ ابنُ حجرٍ، قالَ: أخبرنا أجازنا جمعٌ منهم البرهانُ التنوخيُّ، عن مسندِ الدُّنيا أبي العبَّاسِ الحجارِ، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ المباركِ الزَّبيديُّ، أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى بنِ شعيبٍ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبد الرَّحمنِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه الحمويُّ السرخسيُّ، قالَ: أنا ابنُ عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ الفربريُّ، قالَ: أخبرَنَا الحافظُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ. وسمِعَ جميعَ ذلكَ جمعٌ منهم الشيخُ المعمرُ شمسُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ محمودِ بنِ محمَّدٍ الشافعيُّ الحمصيُّ الشهيرُ بابنِ العصياتيِّ، والشيخُ زينُ الدِّينِ عمرُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الحمصيُّ الشافعيُّ الشهيرُ بابنِ السيِّدِ، والشمسُ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ حسينٍ الطيبيُّ الحلبيُّ. وأجزتُ لهم روايتَه عنِّي بشرطِه عندَ أهلِه، وأجازَ لهم أيضًا الشيخُ شمسُ الدِّينِ العصياتيُّ، وهوَ يروي «الصَّحيحَ» إجازةً عنِ أبي ذرٍّ محدّث حلبَ وقراءةً لبعضِه على البرهانِ الناجيِّ الدِّمشقيِّ، وهما عنِ الحافظِ ابن حجرٍ، وهوَ مساوٍ لطريقِ كاتبِهِ وقدْ تقدَّمَ. صحَّ ذلكَ وثبَتَ في يومِ الأحدِ تاسعَ عَشَر جُمادى الثَّانِي سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وتسعمائةٍ، بالجامعِ الكبيرِ النوريِّ بحمصَ المحروسةِ. قالَ ذلكَ وكتبه العبدُ الفقيرُ المعترفُ بالعجزِ والتقصيرِ ترابُ أقدامِ المخلصينَ من أهلِ السُّنَّةِ، المتبرئُ منْ أهلِ الضَّلالةِ والبدعةِ منَ الصوفيَّةِ الجهلةِ، عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الحلبيُّ الشماع الشافعيُّ الأثريُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنهم.
النص المصاحب مفصل (النص الثالث) 
شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد الشافعي الحمصي الشهير بابن الدباغ (سامع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (المسمع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب السماع)
نوع النص (النص الثالث) سماع
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الثالث) 321
نص تاريخ السماع كما ورد (النص الثالث) في يوم الأحد تاسع عشر جمادى الثاني سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة
تاريخ السماع سنة فقط (النص الثالث) 932
قرن السماع (النص الثالث) العاشر
حالة السماع (النص الثالث) أصلي
مكان السماع (النص الثالث) بالجامع الكبير النوري بحمص المحروسة
ترتيب السماع في الورقة (النص الثالث) الرابع.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الثالث) الرابع.
النص المصاحب كما ورد (النص الرابع) 
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ. الحمدُ للهِ، الَّذي رفَعَ قدرَ العلماءِ منْ أهلِ السُّنَّةِ، فتمسَّكُوا بالعملِ بالحديثِ ولم يزيغوا عنه وإن علتهم الأسنَّةُ وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ الموضح بشرعِه طريق الجنَّةِ وعلى آلِه وأصحابِه سرج الدجنَّةِ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وبعدُ: فقَدْ سمِعَ من لفظي جميعَ الحديثِ المسلسلِ بالأوَّليَّةِ، وهوَ أوَّلُ حديثٍ سمِعَه منْ لفظي الشيخُ الفاضلُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بنُ علاءِ الدِّينِ عليِّ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ الشافعيُّ الحمصيُّ إمامُ الجامعِ الكبيرِ النوري بحمصَ الشهيرُ بابنِ الدباغِ، زادَه اللهُ تعالى من فضلِه، وجعَلَهَ منَ المخلصينَ وأدْخَلَه في سلكِ الصالحينَ بمنِّهِ وكرمِه.ثم قرَأَ عليَّ منْ «بابِ: «قولِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ -في كتابِ الجهادِ منْ «صحيحِ الإمامِ البُخاريِّ»- أُحلَّتْ لكمُ الغنائمُ» إلى «باب: إذا بعثَ الإمامُ رسولًا لحاجةٍ» قراءةً حسنةً مأنوسةً زادَه اللهُ أنسًا، وقد أجزته أنِّي أروي «الصَّحيحَ» عن جمعٍ يطولُ مردُّهم ويجمع ثبتي عدهم؛ منهم: الحافظُ عزُّ الدِّينِ أبي فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ قراءةً عليْهِ بها لجميعِ «الصَّحيحِ» حاشا مواضعَ يسيرةً قربَ آخرِه شككتُ في محالِّها شملَتْها الإجازةُ، وسماعًا لجميعِه من غيرِه. قالَ الحافظُ ابنُ فهدٍ: أخبَرَني به جمعٌ منهم الحافظُ ابنُ حجرٍ، قالَ: أخبرنا أجازنا جمعٌ منهم البرهانُ التنوخيُّ، عن مسندِ الدُّنيا أبي العبَّاسِ الحجارِ، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ المباركِ الزَّبيديُّ، أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى بنِ شعيبٍ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبد الرَّحمنِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه الحمويُّ السرخسيُّ، قالَ: أنا ابنُ عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ الفربريُّ، قالَ: أخبرَنَا الحافظُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ. وسمِعَ جميعَ ذلكَ جمعٌ منهم الشيخُ المعمرُ شمسُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ محمودِ بنِ محمَّدٍ الشافعيُّ الحمصيُّ الشهيرُ بابنِ العصياتيِّ، والشيخُ زينُ الدِّينِ عمرُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الحمصيُّ الشافعيُّ الشهيرُ بابنِ السيِّدِ، والشمسُ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ حسينٍ الطيبيُّ الحلبيُّ. وأجزتُ لهم روايتَه عنِّي بشرطِه عندَ أهلِه، وأجازَ لهم أيضًا الشيخُ شمسُ الدِّينِ العصياتيُّ، وهوَ يروي «الصَّحيحَ» إجازةً عنِ أبي ذرٍّ محدّث حلبَ وقراءةً لبعضِه على البرهانِ الناجيِّ الدِّمشقيِّ، وهما عنِ الحافظِ ابن حجرٍ، وهوَ مساوٍ لطريقِ كاتبِهِ وقدْ تقدَّمَ. صحَّ ذلكَ وثبَتَ في يومِ الأحدِ تاسعَ عَشَر جُمادى الثَّانِي سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وتسعمائةٍ، بالجامعِ الكبيرِ النوريِّ بحمصَ المحروسةِ. قالَ ذلكَ وكتبه العبدُ الفقيرُ المعترفُ بالعجزِ والتقصيرِ ترابُ أقدامِ المخلصينَ من أهلِ السُّنَّةِ، المتبرئُ منْ أهلِ الضَّلالةِ والبدعةِ منَ الصوفيَّةِ الجهلةِ، عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الحلبيُّ الشماع الشافعيُّ الأثريُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنهم.
النص المصاحب مفصل (النص الرابع) 
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب السند)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (سامع)
عز الدين أبو فهد الهاشمي المكي (المسمع)
ابن حجر (المسمع)
البرهان التنوخي (المسمع)
أبو العباس الحجار (المسمع)
أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي (المسمع)
أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي (المسمع)
شمس الدين محمد بن محمود بن محمد الشافعي الحمصي الشهير بابن العصياتي (سامع)
أبو ذر الحلبي (المسمع)
البرهان الناجي الدمشقي (المسمع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب السند)
نوع النص (النص الرابع) سند
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الرابع) 321
طريق هذا السماع (النص الرابع) جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن الداودي
رواية الشيخ المسمع (النص الرابع) أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الحموي السرخسي
حالة السماع (النص الرابع) أصلي
ترتيب السماع في الورقة (النص الرابع) الخامس.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الرابع) الخامس.
النص المصاحب كما ورد (النص الخامس) 
الحمدُ للهِ على نعمِه. وسمِعَ من لفظي سيدي الشيخُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ المذكورُ، وقَاه اللهُ كلَّ محذورٍ جميعَ الجزءِ الثَّانِي المنتقى من الحلية انتقائي مع النظمِ بأَخَرَةٍ. وقدْ سمِحَ لي أنْ أذكَر له هنا جميعَ الجزءِ المسموعِ منِّي يرويه عنِّي. فأقولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ.هذا جزءٌ لطيفٌ لخَّصته منَ الحليةِ، أخبرَني به الشيخانِ إبراهيمُ الشافعيُّ قراءةً عليْهِ، والشمسُ محمَّدٌ المالكيُّ، قالَ الأوَّلُ: أنا الشمسُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وقالَ الثَّاني: أنا الشمسُ محمَّدٌ القاهريُّ قالا: أنا المسندُ أبو الفرجِ المراغيُّ (ح). وأخبَرَني عاليًا بدرجةٍ قاضي الشافعيةِ بحلبَ المحروسةِ جلالُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ النصيبيِّ، عنِ أبي ذرٍّ الحلبيِّ، قالا: أنا الحافظُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ خليلٍ (ح). وأخبرني مشافهةً بعلو درجتين شيخُ الإسلامِ جلالُ الدِّينِ عبدُ الرَّحمنِ السيوطيُّ القاهريُّ، عنِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدٍ، قالَا: أخبرَنَا محمَّدُ بنُ أحمدَ الحنبليُّ، عنِ أبي الحسنِ عليٍّ السعديُّ، أنا أبو المكارمِ أحمدُ بنُ محمد بن اللبانِ، أنا أبو عليٍّ الحدادُ، أنا الإمامُ الحافظُ أبو نعيمٍ الأصفهانيُّ، قالَ في أوائلِ حليتِه في نعوتِ الأولياءِ، ومنها المضرورونَ في الأطعمةِ واللباسِ، المبرورةِ أقسامهم عندَ النازلةِ والبأسِ. حدَّثنا أبو إسحاقَ بنُ حمزة، ثنا أحمدُ بنُ شعيبِ بنِ يزيد (ح). وحدَّثنا إسحاقُ، ثنا إبراهيمُ بنُ يوسفَ بنِ خالدٍ، قالا: حدَّثَنا محمَّدُ بنُ عزيزٍ، ثنا سلامةُ بنُ روحٍ، ثنا عقيلٌ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنِ أنسِ بنِ مالكٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ: «كَمْ من ضعيفٍ متعففٍ ذي طمرينِ، لوْ أقسَمَ على اللهِ عزَّ وجلَّ لأبرَّه، منهم البراءُ بنُ مالك»، ثُمَّ إنَّ البراءَ لقيَ زحفًا منَ المشركينَ، وقد أوجعَ المشركونَ في المسلمينَ، قالُوا له: يا براء، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ قالَ: لوْ أقسمْتَ على اللهِ لأبرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسمتُ عليكَ يا ربِّ لما منحتَنَا أكتافَهم. فمُنِحوا أكتافُهم، ثم التقوا على قنطرةِ السوسِ فأوجَعُوا في المسلمينَ، فقالوا: أقسمْ يا براءُ على ربِّك. فقال: أقسمُ عليكَ ربِّ لما منحتَنَا أكتافَهم، وألحقتَنِي بنبيِّكَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ، فمُنِحوا أكتافَهم، وقُتِل البراءُ بنُ مالكٍ شهيدًا... علقه الشيخ رضي الله عنه ولم يكمله فنقل كاتبه بقية ما يعلقه من نسخة علقها بخطه ولما انتهى إلى آخر النظم قال رضي الله عنه: انتهى تعليقه بعد الظهر من يوم الأحد 19 جمادى الثاني سنة 932 بالجامع الكبير النوري بمدينة حمص على يد جامعه وناظمه، قال ذلك وكتب الفقير المسكين تراب أقدام الصادقين عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري حامدًا ومسلمًا ومحسبلًا ومحوقلًا
النص المصاحب مفصل (النص الخامس) 
شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد الشافعي الحمصي الشهير بابن الدباغ (سامع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (المسمع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب السماع)
نوع النص (النص الخامس) سماع
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص الخامس) 321
نص تاريخ السماع كما ورد (النص الخامس) بعد الظهر من يوم الأحد 19 جمادى الثاني سنة 932 هـ
تاريخ السماع سنة فقط (النص الخامس) 932
قرن السماع (النص الخامس) العاشر
حالة السماع (النص الخامس) أصلي
مكان السماع (النص الخامس) بالجامع الكبير النوري بحمص المحروسة
الجزء(القدر)المسموع من الكتاب (النص الخامس) الجزء الثاني
ترتيب السماع في الورقة (النص الخامس) السابع.
ترتيب السماع في المخطوط (النص الخامس) السابع.
النص المصاحب كما ورد (النص السادس) 
الحمدُ للهِ على نعمِه. وسمِعَ من لفظي سيدي الشيخُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ المذكورُ، وقَاه اللهُ كلَّ محذورٍ جميعَ الجزءِ الثَّانِي المنتقى من الحلية انتقائي مع النظمِ بأَخَرَةٍ. وقدْ سمِحَ لي أنْ أذكَر له هنا جميعَ الجزءِ المسموعِ منِّي يرويه عنِّي. فأقولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ.هذا جزءٌ لطيفٌ لخَّصته منَ الحليةِ، أخبرَني به الشيخانِ إبراهيمُ الشافعيُّ قراءةً عليْهِ، والشمسُ محمَّدٌ المالكيُّ، قالَ الأوَّلُ: أنا الشمسُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وقالَ الثَّاني: أنا الشمسُ محمَّدٌ القاهريُّ قالا: أنا المسندُ أبو الفرجِ المراغيُّ (ح). وأخبَرَني عاليًا بدرجةٍ قاضي الشافعيةِ بحلبَ المحروسةِ جلالُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ النصيبيِّ، عنِ أبي ذرٍّ الحلبيِّ، قالا: أنا الحافظُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ خليلٍ (ح). وأخبرني مشافهةً بعلو درجتين شيخُ الإسلامِ جلالُ الدِّينِ عبدُ الرَّحمنِ السيوطيُّ القاهريُّ، عنِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدٍ، قالَا: أخبرَنَا محمَّدُ بنُ أحمدَ الحنبليُّ، عنِ أبي الحسنِ عليٍّ السعديُّ، أنا أبو المكارمِ أحمدُ بنُ محمد بن اللبانِ، أنا أبو عليٍّ الحدادُ، أنا الإمامُ الحافظُ أبو نعيمٍ الأصفهانيُّ، قالَ في أوائلِ حليتِه في نعوتِ الأولياءِ، ومنها المضرورونَ في الأطعمةِ واللباسِ، المبرورةِ أقسامهم عندَ النازلةِ والبأسِ. حدَّثنا أبو إسحاقَ بنُ حمزة، ثنا أحمدُ بنُ شعيبِ بنِ يزيد (ح). وحدَّثنا إسحاقُ، ثنا إبراهيمُ بنُ يوسفَ بنِ خالدٍ، قالا: حدَّثَنا محمَّدُ بنُ عزيزٍ، ثنا سلامةُ بنُ روحٍ، ثنا عقيلٌ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنِ أنسِ بنِ مالكٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ: «كَمْ من ضعيفٍ متعففٍ ذي طمرينِ، لوْ أقسَمَ على اللهِ عزَّ وجلَّ لأبرَّه، منهم البراءُ بنُ مالك»، ثُمَّ إنَّ البراءَ لقيَ زحفًا منَ المشركينَ، وقد أوجعَ المشركونَ في المسلمينَ، قالُوا له: يا براء، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ قالَ: لوْ أقسمْتَ على اللهِ لأبرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسمتُ عليكَ يا ربِّ لما منحتَنَا أكتافَهم. فمُنِحوا أكتافُهم، ثم التقوا على قنطرةِ السوسِ فأوجَعُوا في المسلمينَ، فقالوا: أقسمْ يا براءُ على ربِّك. فقال: أقسمُ عليكَ ربِّ لما منحتَنَا أكتافَهم، وألحقتَنِي بنبيِّكَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ، فمُنِحوا أكتافَهم، وقُتِل البراءُ بنُ مالكٍ شهيدًا... علقه الشيخ رضي الله عنه ولم يكمله فنقل كاتبه بقية ما يعلقه من نسخة علقها بخطه ولما انتهى إلى آخر النظم قال رضي الله عنه: انتهى تعليقه بعد الظهر من يوم الأحد 19 جمادى الثاني سنة 932 بالجامع الكبير النوري بمدينة حمص على يد جامعه وناظمه، قال ذلك وكتب الفقير المسكين تراب أقدام الصادقين عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري حامدًا ومسلمًا ومحسبلًا ومحوقلًا
النص المصاحب مفصل (النص السادس) 
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري (كاتب السند)
شهاب الدين أحمد بن علاء الدين علي بن شهاب الدين أحمد الشافعي الحمصي الشهير بابن الدباغ (سامع)
عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري#المسند#إبراهيم الشافعي (المسمع)
الشمس محمد المالكي (المسمع)
الشمس محمد بن عبد الرحمن (المسمع)
الشمس محمد القاهري (المسمع)
أبو الفرج المراغي (المسمع)
جلال الدين محمد بن النصيبي (المسمع)
أبو ذر الحلبي (المسمع)
برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل (المسمع)
جلال الدين عبد الرحمن السيوطي القاهري (المسمع)
أبو عبد الله محمد (المسمع)
محمد بن أحمد الحنبلي (المسمع)
أبو الحسن علي السعدي (المسمع)
نوع النص (النص السادس) سند
مكان النص في النسخة (ورقة / وجه) (النص السادس) 321
طريق هذا السماع (النص السادس) أبو المكارم أحمد بن محمد بن اللبان
رواية الشيخ المسمع (النص السادس) أبو علي الحداد
نص تاريخ السماع كما ورد (النص السادس) بعد الظهر من يوم الأحد 19 جمادى الثاني سنة 932 هـ
تاريخ السماع سنة فقط (النص السادس) 932
قرن السماع (النص السادس) العاشر
حالة السماع (النص السادس) أصلي
مكان السماع (النص السادس) بالجامع الكبير النوري بحمص المحروسة
ترتيب السماع في الورقة (النص السادس) الثامن.
ترتيب السماع في المخطوط (النص السادس) الثامن.
خوارج النص عامة 
وقفيات: وقف وحبس المرحوم العربي بن الطيب جسوس برواق المغاربة.#تعليقاتٌ وحواشٍ في بعضِ مواضعَ منَ النُّسخةِ.#بعضُ تصحيحاتٍ في مواضعَ منَ النُّسخةِ.#سماعاتٌ: سماعٌ نصُّه:بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ.الحمدُ للهِ، الَّذي رفَعَ قدرَ العلماءِ منْ أهلِ السُّنَّةِ، فتمسَّكُوا بالعملِ بالحديثِ ولم يزيغوا عنه وإن علتهم الأسنَّةُ وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ الموضح بشرعِه طريق الجنَّةِ وعلى آلِه وأصحابِه سرج الدجنَّةِ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا، وبعدُ:فقَدْ سمِعَ من لفظي جميعَ الحديثِ المسلسلِ بالأوَّليَّةِ، وهوَ أوَّلُ حديثٍ سمِعَه منْ لفظي الشيخُ الفاضلُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بنُ علاءِ الدِّينِ عليِّ بنِ شهابِ الدِّينِ أحمدَ الشافعيُّ الحمصيُّ إمامُ الجامعِ الكبيرِ النوري بحمصَ الشهيرُ بابنِ الدباغِ، زادَه اللهُ تعالى من فضلِه، وجعَلَهَ منَ المخلصينَ وأدْخَلَه في سلكِ الصالحينَ بمنِّهِ وكرمِه.ثم قرَأَ عليَّ منْ «بابِ: «قولِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ -في كتابِ الجهادِ منْ «صحيحِ الإمامِ البُخاريِّ»- أُحلَّتْ لكمُ الغنائمُ» إلى «باب: إذا بعثَ الإمامُ رسولًا لحاجةٍ» قراءةً حسنةً مأنوسةً زادَه اللهُ أنسًا، وقد أجزته أنِّي أروي «الصَّحيحَ» عن جمعٍ يطولُ مردُّهم ويجمع ثبتي عدهم؛ منهم: الحافظُ عزُّ الدِّينِ أبي فهدٍ الهاشميُّ المكيُّ قراءةً عليْهِ بها لجميعِ «الصَّحيحِ» حاشا مواضعَ يسيرةً قربَ آخرِه شككتُ في محالِّها شملَتْها الإجازةُ، وسماعًا لجميعِه من غيرِه. قالَ الحافظُ ابنُ فهدٍ: أخبَرَني به جمعٌ منهم الحافظُ ابنُ حجرٍ، قالَ: أخبرنا أجازنا جمعٌ منهم البرهانُ التنوخيُّ، عن مسندِ الدُّنيا أبي العبَّاسِ الحجارِ، قالَ: أنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ المباركِ الزَّبيديُّ، أنا أبو الوقتِ عبدُ الأوَّلِ بنُ عيسى بنِ شعيبٍ السجزيُّ، قالَ: أنا جمالُ الإسلامِ أبو الحسنِ عبد الرَّحمنِ الداوديُّ، قالَ: أنا أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حمويه الحمويُّ السرخسيُّ، قالَ: أنا ابنُ عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يوسفَ الفربريُّ، قالَ: أخبرَنَا الحافظُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخاريُّ، وسمِعَ جميعَ ذلكَ جمعٌ منهم الشيخُ المعمرُ شمسُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ محمودِ بنِ محمَّدٍ الشافعيُّ الحمصيُّ الشهيرُ بابنِ العصياتيِّ، والشيخُ زينُ الدِّينِ عمرُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الحمصيُّ الشافعيُّ الشهيرُ بابنِ السيِّدِ، والشمسُ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ حسينٍ الطيبيُّ الحلبيُّ.وأجزتُ لهم روايتَه عنِّي بشرطِه عندَ أهلِه، وأجازَ لهم أيضًا الشيخُ شمسُ الدِّينِ العصياتيُّ، وهوَ يروي «الصَّحيحَ» إجازةً عنِ أبي ذرٍّ محدّث حلبَ وقراءةً لبعضِه على البرهانِ الناجيِّ الدِّمشقيِّ، وهما عنِ الحافظِ ابن حجرٍ، وهوَ مساوٍ لطريقِ كاتبِهِ وقدْ تقدَّمَ.صحَّ ذلكَ وثبَتَ في يومِ الأحدِ تاسعَ عَشَر جُمادى الثَّانِي سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ وتسعمائةٍ، بالجامعِ الكبيرِ النوريِّ بحمصَ المحروسةِ. قالَ ذلكَ وكتبه العبدُ الفقيرُ المعترفُ بالعجزِ والتقصيرِ ترابُ أقدامِ المخلصينَ من أهلِ السُّنَّةِ، المتبرئُ منْ أهلِ الضَّلالةِ والبدعةِ منَ الصوفيَّةِ الجهلةِ، عمرُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ الحلبيُّ الشماع الشافعيُّ الأثريُّ، عَفَا اللهُ تعالى عنهم.الحمدُ للهِ على نعمِه.وسمِعَ من لفظي سيدي الشيخُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ المذكورُ، وقَاه اللهُ كلَّ محذورٍ جميعَ الجزءِ الثَّانِي المنتقى من الحلية انتقائي مع النظمِ بأَخَرَةٍ.وقدْ سمِحَ لي أنْ أذكَر له هنا جميعَ الجزءِ المسموعِ منِّي يرويه عنِّي.فأقولُ:بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ.هذا جزءٌ لطيفٌ لخَّصته منَ الحليةِ، أخبرَني به الشيخانِ إبراهيمُ الشافعيُّ قراءةً عليْهِ، والشمسُ محمَّدٌ المالكيُّ، قالَ الأوَّلُ: أنا الشمسُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وقالَ الثَّاني: أنا الشمسُ محمَّدٌ القاهريُّ قالا: أنا المسندُ أبو الفرجِ المراغيُّ (ح).وأخبَرَني عاليًا بدرجةٍ قاضي الشافعيةِ بحلبَ المحروسةِ جلالُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ النصيبيِّ، عنِ أبي ذرٍّ الحلبيِّ، قالا: أنا الحافظُ برهانُ الدِّينِ إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ خليلٍ (ح).وأخبرني مشافهةً بعلو درجتين شيخُ الإسلامِ جلالُ الدِّينِ عبدُ الرَّحمنِ السيوطيُّ القاهريُّ، عنِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدٍ، قالَا: أخبرَنَا محمَّدُ بنُ أحمدَ الحنبليُّ، عنِ أبي الحسنِ عليٍّ السعديُّ، أنا أبو المكارمِ أحمدُ بنُ محمد بن اللبانِ، أنا أبو عليٍّ الحدادُ، أنا الإمامُ الحافظُ أبو نعيمٍ الأصفهانيُّ، قالَ في أوائلِ حليتِه في نعوتِ الأولياءِ، ومنها المضرورونَ في الأطعمةِ واللباسِ، المبرورةِ أقسامهم عندَ النازلةِ والبأسِ.حدَّثنا أبو إسحاقَ بنُ حمزة، ثنا أحمدُ بنُ شعيبِ بنِ يزيد (ح).وحدَّثنا إسحاقُ، ثنا إبراهيمُ بنُ يوسفَ بنِ خالدٍ، قالا: حدَّثَنا محمَّدُ بنُ عزيزٍ، ثنا سلامةُ بنُ روحٍ، ثنا عقيلٌ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنِ أنسِ بنِ مالكٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ: «كَمْ من ضعيفٍ متعففٍ ذي طمرينِ، لوْ أقسَمَ على اللهِ عزَّ وجلَّ لأبرَّه، منهم البراءُ بنُ مالك»، ثُمَّ إنَّ البراءَ لقيَ زحفًا منَ المشركينَ، وقد أوجعَ المشركونَ في المسلمينَ، قالُوا له: يا براء، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ قالَ: لوْ أقسمْتَ على اللهِ لأبرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسمتُ عليكَ يا ربِّ لما منحتَنَا أكتافَهم. فمُنِحوا أكتافُهم، ثم التقوا على قنطرةِ السوسِ فأوجَعُوا في المسلمينَ، فقالوا: أقسمْ يا براءُ على ربِّك. فقال: أقسمُ عليكَ ربِّ لما منحتَنَا أكتافَهم، وألحقتَنِي بنبيِّكَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ، فمُنِحوا أكتافَهم، وقُتِل البراءُ بنُ مالكٍ شهيدًا... علقه الشيخ رضي الله عنه ولم يكمله فنقل كاتبه بقية ما يعلقه من نسخة علقها بخطه ولما انتهى إلى آخر النظم قال رضي الله عنه: انتهى تعليقه بعد الظهر من يوم الأحد 19 جمادى الثاني سنة 932 بالجامع الكبير النوري بمدينة حمص على يد جامعه وناظمه، قال ذلك وكتب الفقير المسكين تراب أقدام الصادقين عمر بن أحمد بن علي الحلبي الشماع الشافعي الأثري حامدًا ومسلمًا ومحسبلًا ومحوقلًا».
تبصرة عامة وملاحظات 
بأوسطها خرم يبدو أنه فيما يفصل بين الجزأين الثالث والرابع في ذلك المجلد.
الملفات فى هذ العنصر :
الملف الوصف الحجمالصيغة
0020_00213_(6057 Hadeth) 93146_00_44495.PDF69.54 MBAdobe PDFصورة مصغرة للعنصر
عرض / فتح